السيد الوزير يقوم بزيارة عمل و تفقد الى ولاية قسنطينة

Partager sur facebook
Facebook
Partager sur google
Google+
Partager sur twitter
Twitter

قام السيد عبد الحميد حمداني ، وزير الفلاحة و التنمية الريفية ، يوم الثلاثاء 18 ماي 2021 بزيارة عمل و تفقد إلى ولاية قسنطينة ،حيث ترأس السيد الوزير رفقة والي الولاية لقاء جهويا خصص لحملة الحصاد والدرس لموسم 2020 -2021 . وشارك في هذا اللقاء مدراء المصالح الفلاحية ورؤساء الغرف الفلاحية ومدراء تعاونيات الحبوب لولايات شرق البلاد وكذا ممثلي المهنيين. 

وخلال هذا اللقاء تطرق السيد الوزير إلى عدة مسائل تخص موسم الحصاد والدرس لمنتوج الحبوب وكذا السلجم الزيتي و بذور البطاطا وغيرها.

فيما يخص حملة الحصاد والدرس، أكد السيد الوزير أن النتائج المسجلة إلى غاية اليوم فيما يخص إنتاج الحبوب بالولايات الشرقية تؤكد على إمكانية تسجيل موسم عاد هذه السنة من حيث الإنتاج، وهذا نظرا لكمية الأمطار التي حظيت بها عكس المناطق الأخرى التي شهدت شح في المياه، وأيضا بفضل إدخال السقي التكميلي.

كما أشار السيد حمداني إلى أن تحضيرات موسم الحصاد والدرس بدأت منذ شهرين إضافة إلى إصدار تعليمات خاصة بضرورة التحضير الجيد لهذه العملية التي تأتي هذه السنة في ظروف استثنائية للغاية راجعة لنقص الأمطار وتداعيات الأزمة الصحية العالمية.

ودعا في هذا الصدد كل الفاعلين إلى التجنيد وترك المكاتب والنزول إلى الميدان لتحضير عملية الحصاد بطريقة مسبقة ومرافقة المنتجين وكذا إعداد خطط لحصاد واستقبال محصول الحبوب على مستوى تعاونيات الحبوب لتعزيز المخزون الوطني، ولتجنب الطوابيرالطويلة. وكشف في هذا السياق عن تخصيص رواق أخضر لاستقبال محصول الشعير.

كما أكد السيد الوزير أيضا أن الديوان الجزائري المهني للحبوب قام هذه السنة ولاول مرة بعقد اتفاقيات مع منتجي الحبوب لدفع 50 بالمائة على الأقل من المحصول إلى تعاونيات الحبوب وهذا بعدما استفاد المنتجون من البذور وغيرها من المدخلات المدعمة من طرف الدولة.

 ودعا السيد الوزير جميع الفاعلين إلى الوقوف كرجل واحد لإنجاح هذا الموسم مشيدا بقدراتهم وإمكانياتهم التقنية والتنظيمية.

بالنسبة لموسم حصاد محصول السلجم الزيتي الذي انطلق بحر هذا الأسبوع في بعض ولايات الوطن، اعتبر السيد الوزير أن النتائج المحققة الى غاية اليوم جد مشجعة وهي بمثابة بادرة لتأسيس لزراعة صناعية تمكن البلاد من تقليص وارداتها من الزيوت النباتية وكذا الأعلاف.

وفي تطرقه لبذور البطاطا، أكد السيد الوزير أن تقليص الكميات المستوردة هذه السنة كان في صالح الإنتاج والاقتصاد الوطنيين. وفي هذا السياق طمأن الفلاحين بالتكفل بإنتاجهم من طرف المحولين الذين ستبرم معهم اتفاقيات بحر هذا الأسبوع.

ومن جهة أخرى،قام السيد الوزير رفقة السيد والي ولاية قسنطينة وممثلي السلطات المحلية بزيارة المزرعة النموذجية « بوعون رابح » ببلدية أولاد رحمون دائرة الخروب. تختص هذه المستثمرة في إنتاج بذور المحاصل الكبرى و الحبوب الشتوية ، الباقوليات العلفية ، السلجم الزيتي ، الأعلاف الجافة و الأعلاف الخضراء وكذا تربية الأغنام.

وفي عين المكان اطلع السيد حمداني على مدى تجسيد برنامج ربط المستثمرات الفلاحية بالطاقة و ألح على ضرورة الإسراع في تجسيد هذا البرنامج الحيوي بالنسبة للقطاع.